الحاج حسين الشاكري

587

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

10 - العِلْبائِية : قال الشهرستاني : هم أصحاب العلباء بن ذراع الدوسي ، وكان يفضّل عليّاً على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وزعم أنّه الذي بعث محمداً يعني عليّاً ، وسمّاه إلهاً ، وكان يقول بذمّ محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فزعم أنّه بعث ليدعو إلى علي فدعا إلى نفسه ، ويسمّون هذه الفرقة : ( الذِّميَّة ) . ومنهم من قال بإلهيتما جميعاً ، ويقدمون عليّاً في أحكام الإلهية ، ويسمّونهم ( العينية ) . ومنهم من قال بإلهيتهما جميعاً ، ويفضّلون محمداً في الإلهية ويسمّونهم : ( الميمية ) . ومنهم من قال بإلهية أصحاب الكساء : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وكرهوا أن يقولوا : فاطمة بالتأنيث ، بل قالوا : فاطم . 11 - المُغِيرية ( 1 ) : قال الشهرستاني : هم أصحاب المُغيرة بن سعيد العجلي ، ادّعى أنّ الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين في محمد النفس الزكية بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، الخارج بالمدينة ، وزعم أنّه حي لم يمت ، وادّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمد ، وبعد ذلك ادّعى النبوّة لنفسه ، واستحلّ المحارم ، وغلا في حقّ علي ( رضي الله عنه ) . وقال الأسفرائيني ( 2 ) : زعم أنّ محمد النفس الزكية هو المهدي المنتظر ، وعندما قتل النفس الزكية اختلفت المغيرية ، فبرئت منه فرقة وثبتت أُخرى بانتظار

--> ( 1 ) قال النوبختي ( 59 - 62 ) : إنّها من فرق الزيدية الضعفاء . ( 2 ) الفرق بين الفِرق : 253 - 257 .